ابنا: وقد أخفق مرسي في كسب ود الفرقاء الآخرين في المعارضة والمجتمع المدني المصري، بالاضافة الى ان اتباع سياسات وأساليب التخطيط لها داخليا واقليميا ودوليا جعلته في مأزق.
وأضاف " انه لم يستفد من استشارة المخلصين في مصر ولم يظهر سعة الصدر في سياسته".
وقال : "وانا اعتقد ان بعض الاشخاص اساءوا الى مرسي ومنهم الشيخ القرضاوي نفسه الذي استغل مقام رئاسة الجمهورية للترويج للحالة التكفيرية والحالة التدميرية في المنطقة".
وقد أثر ذلك في الحالة المذهبية في المنطقة حيث لم يتخذ الرئيس مرسي أي موقف من مقتل الشيخ "الشحاتة" مثلا .. وكان ذلك أكبر امتحان للرئيس المصري وللسياسة الدينية الوسطية .
وأضاف لقد اتخذ مرسي موقفا تكفيريا ومتطرفا تجاه المذاهب الآخرى، بينما كان يجب عليه كرئيس لمصر ان يكون مظلة للمسيحيين وللمذاهب الاسلامية المختلفة.
وقال موسوي أيضا ان السياسة الخاطئة استغلت من قبل بعض الخليجيين والقوى المتطرفة مثل حزب النور الذي تخلى عنه لاحقا.
وأكد على ان مرسي كان يفتقر الى الحنكة السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي، ومثال ذلك اقدامه على قطع العلاقات مع سوريا مما أثار غضب الكثير من المصريين وحتى الجيش المصري.
.................
انتهى / 232